فهرس الكتاب
أبصروها على حقيقتها، ماذا كانت النتيجة؟ {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرْضَ} (القصص:81) ، الجماعة الذين كانوا يتمنون ويقولون يا ليتنا مثله {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ} (القصص:82) .
أنظر العوام يقولون: {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ} ، أي أن العملية عنده ليست أكيده, {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا} (القصص:82) ، هذا العامي عندما يتحرك لا يتحرك باعتقاد لذلك نقول لكل الأخوة ولكل المتبنين لدعوة الإصلاح في الدنيا لا تعتمدوا على العوام لأن الذي يتغطى بالعوام عاري، يتركوك في أحلك اللحظات، هم وراءك صحيح، أنت تتكلم وستذهب في داهية، لا مشكلة، المهم أنك تعبر عما يتضايقون منه , لما تجد واحد ينتقد ويتكلم ويأتي ويصرخ وغير ذلك، كله يقول أنه رجل شجاع وهذا الذي يقول كلمة الحق، هو ماذا فعل معك، أخرج الضيق الذي في صدرك صحيح لكنه هو الذي سيدفع.
لِذَلِكَ أَهْلٌ الْإِصْلاحَ يَنْبَغِيْ أَلَّا يَنْظُرُوَا إِلَىَ أَيِّ وَاحِدٍ مِنْ الْعَوَامّ: أحمد بن حنبل- رحمه الله - لما حدثت فتنة خلق القرءان من الذي كان بجوار أحمد، ولا واحد، العوام الذين