فهرس الكتاب
مقارب صحيح لكن تلاوة الحديث بلفظه أجود، يقول عثمان الشحام، انطلقت أنا وفرقد السبخي، وفرقد السبخي ضعيف الحفظ لكن ليس له هنا رواية، إنما هو رجل مصاحب فقط انطلقت أنا وفرقد السبخي إلى مسلم بن أبي بكرة وهو في أرضه فدخلنا عليه فقلنا: هل سمعت أباك يحدث في الفتن شيئًا؟ أبوه أبو بكرة- رضي الله عنه-، قال: نعم، سمعت أبو بكرة يحدث قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنة القاعد فيه خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، فقال رجل يا رسول الله أرأيت من لم تكن له إبل ولا غنم ولا أرض - أي ماذا يفعل؟ - فقال: يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينجو إن استطاع النجاة، اللهم هل بلغت قالها ثلاث مرات - صلى الله عليه وسلم -، فقال له رجل يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو أحد الفئتين؟ فضربني رجل بسيفه أو يجيء سهم فيقتلني فقال - صلى الله عليه وسلم -، يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار".
هذا في حال الذي أُنطِلِقَ به، أيضًا حضه على ألا يسدد سهمًا إلى أحد، أي كن كخيري ولد أدم كن عبد الله المقتول ولا تكن عبدَ الله القاتل، وصل الأمر أن يكف المرء آذاه إلى