فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 648

معروف أنها محبوبة وكانت حبيبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتصورا أنها مجرد أن تقف في الصف وتقول اتقوا الله، ممكن، لكن في الفتنة تضيع أحلام الرجال والذي يحرك الدفة هم السفهاء، طبيعة الفتن كذلك ,وكان أمر الله قدرًا مقدورا، كان الأمر على غير ما توقع طلحة والزبير وعلي غير ما توقعت عائشة- رضي الله عن الجميع- قالت له يا أبا عبد الرحمن لما لم تنهني؟ قال رأيت رجلين غلباك، قالت: والله لو نهيتني لانتهيت، وكانت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تبل خمارها لاسيما إذا وصلت في القراءة إلى قوله تعالي: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} (الأحزاب:33) .سعد بن أبي وقاص ترك القصة كلها وخرج إلى العقيق مكان قريب من المدينة فكلموه في ذلك، أنا أتكلم الآن على أن الإنسان في مواضع الفتن لا يسارع لابد أن يكون بطئ الخطى، ولابد أن يعلم أن كثير من الأخبار التي تأتيه تكون كاذبة، وعلى أحسن محمل خطأ في التصور أو خطأ في التأويل، كما حدث بعد فتنة الخليج التي حدثت، وطلع في الجزيرة جماعة قرضوا أعراض أهل العلم وطلبة العلم وهذا الكلام، وكنت ممن نالني النصيب الوافر من هذا الأذى، حتى قال قائل أن أخطر إنسان على السلفية في مصر هو أبو إسحاق الحويني ,لماذا خطر على السلفية وهو الذي لم يعرف في حياته إلا السلفية، قال: لأنه يضع السم في الدسم، يتكلم في علم الحديث ويأخذك إلى علم الحديث وسفيان بن عيينة ومعمر ثم يضع لك القطعة، فأنت في بؤرة اللاشعور القطعة التي يريد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت