فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 648

لا، وحديث المغيرة بن شعبة لما خطب امرأة من الأنصار وذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكم"، أي أن يدوم الود بينكما، وفي اللفظ الأخر: قال له:"أنظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئًا"، وفي رواية ثالثة: هذا الشيء هو صغر العين،"فإن في أعين الأنصار صغرًا".تجد عين ضيقة كالجنس المغولي هكذا الجماعة اليابانيين تجد عينه هكذا فلا يعجبك، لماذا؟ لأن بهاء العين كله في الوجه، كلما كانت العين واسعة يكون جيد، والله لما وصف نساء أهل الجنة قال: {وَحُورٌ عِينٌ} (الواقعة:22) ، أي شدة سواد في شدة بياض، وهذا يرد على الجماعة الذين يقولون العيون الخضراء أحلى عيون والزرقاء أحلي عيون والكلام الخطأ هذا، لا، أحلى عيون الأسود الشديد في الأبيض الشديد ,لأن نساء أهل الجنة كذلك سود الحدب مع شدة بياض واتساع العين، فالعين تعطى بهاء الوجه، فمن أجل ألا يطلق ويقول أن شكلها لم يعجبني، نقول له أنظر إليها النظر الذي يصلح أن تأخذ بموجبه القرار أن هذه المرأة تصلح أن تكون زوجًا لك ,الشرع ليس فيه مرة ولا اثنين، لا يوجد عدد، ممكن أول مرة، ممكن ثاني مرة، ممكن ثلاثين مرة لكن لا تزيد فيها كل مرة تذهب وأنا لم أخذ بالي وغير ذلك، وربك على كل شيء حفيظ إذا وصلت إلى قناعة وقرار أن هذه المرأة تصلح لك وأخذت راحتك وتكلمت وسألت، فلا يجوز لك أن تذهب عندها حتى تعقد عليها. إنما يقول أنا اتفقت وعملت وتمام التمام ومائة بالمائة، لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت