فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 648

وقال له بلى إن لي عبدًا بمجمع البحرين هو أعلم منك، فرحل موسى- عليه السلام- هذه الرحلة الطويلة إلى الخضر ليتعلم منه ثلاثة مسائل بسبب أنه قال: لا أعلم أحدًا في الأرض هو أعلم مني.

فَالإِنْسَانُ يَنْبَغِيْ حَتَّىَ فِيْ بَابِ الْفَتَاوَىْ أَنَّ يُظْهِرُ الْتَبَرِّي مِنْ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ: أنا أستغرب على الجماعة الذين أذا سأله أحد في فتوى، يقول له، حلال، حلال، حلال، في رقبتي وأنا سمعته كثيرًا يقول في رقبتي وأنا المسئول عن هذا أمام الله يوم القيامة، من الذي يمكن أن يتجرأ ويقول مثل هذا الكلام، الأئمة الكبار كانوا يخافون، لما قيل لأحمد لما لا تقول حلال وحرام؟ تلا قوله تعالي: {وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ} (النحل:116) .أليس يخطئ العالم، دلالة الدليل قد تكون خفيه والفهم كما قلنا نعمه من الله وممكن الإنسان الفاضل العالم يند عنه شيءٌ يدركه الصغير الذي هو أقل منه في العلم، فالواحد يظهر التبري من الحول والقوة ويقول هذا ما ظهر لي، لذلك كلمة يعجبني ولا يعجبني كانت متكررة على لسان الأئمة الأربعة، يقول يعجبني أن يفعل ذلك، وقد يقول يعجبني فيما هو واجب، فأي إنسان لا يفهم المصطلحات يقول يعجبني، فيقال أنه يفتي بذوق، مسألة ذوق، يعجبني ولا يعجبني، المسألة ليست هكذا. هو لا يريد أن يتكلم الكلام الواضح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت