والاعْتِدَادُ بِحَوْلٍ مَعْ وَصِيَّتِهَا ... [6] ... وأنْ يُدَانَ حَدِيثُ النَّفْسِ والفِكَرُ
(7) (والاعْتِدَادُ بِحَوْلٍ مَعْ وَصِيَّتِهَا) يعني أنَّ قَوله تَعَالَى {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ} (البقرة: من الآية 240) الآية، مَنْسُوْخٌ بقولِهِ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} (البقرة: من الآية 234) .
(8) (وأنْ يُدَانَ حَدِيثُ النَّفْسِ والفِكَرُ) يُشِيْرُ إِلَى قَوله تَعَالَى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} (البقرة: من الآية 284) مَنْسُوْخٌ بقَوله تَعَالَى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} (البقرة: من الآية 286) .