فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 97

و [أشهد] أن محمدًا عبد الله ورسوله؛ إلَّا فُتحت له أبواب الجنَّة الثَّمانية، يدخل من أيِّها شاء» [1] .

2 -ذكرٌ يُقال بعد الوضوء؛ يُكتب في رقِّ ثم يجعل في طابعٍ فلا يكسر إلى يوم القيامة

(عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من توضَّأ فقال: سبحانك اللهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلَّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كُتب في رقٍّ، ثم طُبع بطابعٍ فلم يُكسر إلى يوم القيامة» [2] .

قلت: هذه بعض الفضائل والأجور الموعود بها لمن أتى بالوضوء كما أُمر، وأتى بالذِّكر المشروع بعده، وهي لا تنال إلا باتباع السُّنة في الوضوء من غير تفريطٍ ولا تعدٍّ فيه.

وقد يتوضَّأ الإنسان فيُخلُّ في غسل بعض الأعضاء فيكون ذلك سببًا في وعيده بالنَّار، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رأى رجلًا لم يغسل عقبيه: «ويلٌ للأعقاب من النَّار» [3] .

(1) ... رواه مسلم (474) و (475) .

(2) ... رواه النسائي في «الكبرى» (9909) ، والطبراني في «الأوسط» (1455) ، والحاكم (1/ 564) وصححه، وقد رُوي مرفوعًا، وموقوفًا، وصحح النسائي والدارقطني وقفه. «تلخيص الحبير» (1/ 102) ، ومثله لا يُقال بالرأي فله حكم الرفع.

(3) ... رواه البخاري (165) ، ومسلم (494) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت