إذا قام إلى الصَّلاة أتى بذنوبه كلّها فوضعت على عاتقيه، فكلَّما ركع، أو سجد تساقطت عنه» [1] .
14 -فضل قول: اللهم ربَّنا ولك الحمد خلف الإمام
(عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربَّنا لك الحمد؛ فإنَّه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدَّم من ذنبه» [2] .
15 -ذكرٌ يقال بعد الرَّفع من الرُّكوع تسابقت الملائكة لكتابته
(عن رفاعة بن رافع الزُّرقيِّ - رضي الله عنه - قال: كنَّا يومًا نصلِّي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الرَّكعة قال: «سمع الله لمن حمده» . قال رجلٌ وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدًا طيِّبًا مباركًا فيه. فلما انصرف، قال: «من المتكلِّم؟» قال: أنا. قال: «رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيُّهم يكتبها أوَّل» [3] .
16 -النار لا تأكل من المصلِّي آثار السجود
(1) ... رواه المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (293) ، وأبو نعيم في «الحلية» (6/ 99 - 100) .
(2) ... رواه البخاري (796) ، ومسلم (409) .
(3) ... رواه البخاري (799) ، ومسلم (299) .