خمسًا، ما تقول: ذلك يُبقي من درنه؟». قالوا: لا يبقي من درنه شيئًا. قال: «فذلك مثل الصَّلوات الخمس، يمحو الله بهنّ الخطايا» [1] .
(عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: كنَّا جلوسًا عند عمر - رضي الله عنه - فقال: أيُّكم يحفظ قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفتنة؟ قلت: أنا، كما قاله. قال: إنَّك عليه - أو عليها - لجرئٌ. قلت: «فتنة الرَّجل في أهله وماله وولده وجاره، تكفِّرها الصلاة والصَّوم والصَّدقة والأمر والنَّهي ... الحديث» [2] .
(عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رجلًا أصاب من امرأةٍ قُبلةً، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فأنزل الله: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] فقال الرجل: يا رسول الله، ألي هذا؟ قال: «لجميع أمتي كلِّهم» [3] .
(عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: جاء رجلٌ إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إنِّي عالجت امرأًة في أقصى المدينة، وإنِّي أصبت منها ما دون أن أمسَّها، فأنا هذا فاقض فيَّ ما شئت. فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك!
(1) ... رواه البخاري (528) ، ومسلم (1467) .
(2) ... رواه البخاري (525) ، ومسلم (286) .
(3) ... رواه البخاري (526) ، ومسلم (2763) .