نورًا وبُرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاةٌ، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأُبيِّ بن خلف» [1] .
8 -من صلى صلاة العصر كتب له أجره مرتين
(عن أبي بصرة الغفاري - رضي الله عنه - قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر بالمُخمَّص، فقال: «إنَّ هذه الصَّلاة عرضت على من كان قبلكم فضيَّعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرَّتين، ولا صلاة بعدها حتَّى تطلع الشَّاهد» . والشَّاهد: النَّجم [2] .
المُخمَّص: اسم طريق.
9 -فضل صلاة الفجر والعصر
(عن جرير - رضي الله عنه - قال: كنّا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى القمر ليلةً - يعني: البدر - فقال: «إنَّكم سترون ربَّكم، كما ترون هذا القمر، لا تُضامُّون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشَّمس وقبل غروبها
(1) ... رواه أحمد (2/ 169) ، وعبد بن حميد في «مسنده» (353) ، وصححه: ابن حبان (1467) ، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/ 292) : رواه أحمد والطبراني في «الكبير» و «الأوسط» ورجال أحمد ثقات.
(2) ... رواه مسلم (1879) .