لا يُقبل منهم، {أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} » [1] .
(وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: كونوا لقبول العمل أشدّ اهتمامًا بالعمل، فإنّه لن يُقبل عملٌ إلا مع التقوى [2] .
(وقال أبو الدَّرداء - رضي الله عنه: لأن أستيقن أن الله قد تقبل لي صلاةً واحدةً أحبُّ إليّ من الدنيا وما فيها، إن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة: 27] .
(وعن هشام بن يحيى الغساني عن أبيه قال: جاء سائلٌ إلى ابن عمر - رضي الله عنه -، فقال لابنه: أعطه دينارًا، فقال له ابنه: تقبّل الله منك يا أبتاه، فقال: لو علمت أن الله تقبّل منِّي سجدةً واحدةً، أو صدقة درهم واحدٍ، لم يكن غائب أحبّ إليّ من الموت، أتدري ممن يتقبل الله؟ {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [3] .
(وعن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أنه كان يقول: لأن أعلم أن الله تقبَّل مني مثقال حبّةٍ من خردل أحبُّ إليَّ من الدنيا
(1) ... رواه الترمذي (3175) .
(2) ... رواه ابن أبي الدنيا في «الإخلاص والنية» (10) .
(3) ... رواه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (3/ 85) .