فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 207

وهو: أن يُجعَل لله ندٌ في العبادةة، أو التشريع، فيصرف العبد لغير الله شيئًا من أنواع العبادة التي تصرف لله، أو يتخذ غيره مشرِّعًا من دونه، أو شريكًا له - عز وجل - في التشريع.

والدليل على الشرك الأكبر قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 116] ، وقال سبحانه: {قَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة: 72] .

الشرح

في هذه الرسالة اقتصر المؤلف على ذكر أنواع الشرك في توحيد الألوهية والأدلة على كل نوع: فقال: «وهو ثلاثة أنواع: شرك أكبر، وشرك أصغر، وشرك خفي» .

والشرك الأكبر: أن يتخذ العبد لله ندًا يحبه كمحبته أو يرجوه أو يخافه، أو يدعوه أو يصرف له نوعًا من العبادة الظاهرة أو الباطنة، وهذا شرك مخرج من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت