فهرس الكتاب
الذنب أعظم ... » [1] ولكن لا يكفر مرتكبها، ولا يخرج من الملة الإسلامية إذا لم يستحل فعلها» [2] .
ذكر الشيخ السعدي -رحمه الله- في تعريفه بـ: «أنه كل وسيلة يتوصل بها ويتوصل من طريقها إلى الشرك بشرط ألا يبلغ ذلك مرتبة العبادة وهو غير
مخرج من الملة ويخاف على صاحبه إذ هو تحت المشيئة كسائر الذنوب والمعاصي والكبائر» [3] .
وقال -أيضًا: «فهو جميع الأقوال والأفعال التي يتوصل بها إلى الشرك كالغلو في المخلوق الذي لا يبلغ مرتبة العبادة وكالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك» [4] .
وعرفه الشيخ ابن عثيمين بأنه كل «ما أتى في النصوص أنه شرك، ولم يصل إلى حد الشرك الأكبر» [5] . وهذا التعريف أحسن وأضبط.
قال المؤلف: «وهو الرياء» والرياء هو إظهار العبادة لقصد رؤية الناس لها فيحمدوا صاحبها وهي تتعلق بحاسة البصر أما السمعة فهي تتعلق بحاسة السمع. ويدخل فيه أن يُخفي عمله لله ثم يحدث به الناس [6] .
(1) تقدم تخريجه (ص:96) .
(2) الدرر السنية (2/ 85) .
(3) الحق الواضح المبين (ص:115) .
(4) القول السديد (ص: 25) .
(5) المجموع الثمين (2/ 27) .
(6) انظر فتح الباري (11/ 344) ، وتيسير العزيز الحميد (529) .