-إياك أن تشتكي منه إليها أو تشتكي منها إليه.
-تجنبي المقارنة بين المستوى الذي تعيشين فيه قبل الزواج وبين الوضع المادي لزوجك.
-حاولي الحديث الذي يحبه زوجك، ولا تخوضي في الأمور التي لا يحب التكلم فيها.
-حاولي أن لا تتدخلي في شؤون عمل زوجك إلا إذا سألك المشورة.
-حاولي أن لا تتدخلي في مواضيعه مع أهله ولا تسأليه عن أي مشكلة إلا إذا سألك المشورة، وإن اتصل به أحد إخوته وأنت جالسة فاتركيه وحده كي يأخذ راحته بالحديث، فكما قدّرك وخجل أن يستأذنك فقدِّريه.
-حافظي على أسرار زوجك ولا تنقليها إلى أهله وأهلك.
-اتخذي من زوجك صديقًا لك وكوني صادقة معه وصريحة.
لذلك أقول لك عزيزتي الزوجة:
إن العلم بالشيء لا يغير من الواقع شيئًا إذا لم يترجم إلى عمل ... عزيزتي:
ليس عيبًا أن تخطئي ولكن العيب الذي لا تعذرين به تكرار الخطأ، وإذا تكرر منك الخطأ وغلبتك نفسك فإني أدعوك إلى الإكثار من الاستغفار ومبادرة الزوج بالصلح.