الصفحة 13 من 151

يقصدان الحضور النفسي والعقلي والتصورات الفكرية عن الجنس أثناء العملية الجنسية هي التي تهيئ النجاح لإتمام العملية الجنسية بين الزوجين، فإننا نقول: إن الزواج بين النفوس والقلوب يتم أولًا، ثم يتم الزواج في أرض الواقع، وإن العملية الجنسية كجزء من الزواج إذا لم تتم بين النفوس والقلوب أولًا فستتحول إلى عذاب متبادل يعذب كل طرف الآخر بدلًا من أن يمتعه.

ونقول: من لم يفلح في أن يجعل شريك حياته يحبه، ومن لم يسع إلى حب شريك حياته بأفعاله وأقواله وهمساته ولمساته، ثم يأتي باحثًا عن المتعة بين

الأجساد، فهو قد أضاع السعادة الحقيقية.

فما الذي يجعله يتصور أنه سيحصل على متعة الأجساد أو سعادة الأجساد؟ باختصار: الجنس بلا حب عذاب وحيوانية .. الاستغناء عنها أفضل من البحث وراء سراب ووهم.

بعض الزوجات تُبتلى بالوسوسة في معرفة حب زوجها لها فتختبره دائمًا، كأن تكثر طلباتها الخاصة، أو تضيق عليه بإعراضها وصدودها أو تدعي ضيق صدرها فتطلب الخروج والنزهة أو تدعي أنها مريضة، وقد يتطور الأمر إلى الخلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت