هو وإذا أعطيت نفسي وجمالي ومكياجي وقتًا إضافيًّا لكي أنال إعجابه وأعيده إلى دائرة الحب والرضا، كان ذلك على حساب البيت، والأطفال وبصراحة هذه الأعباء ثقيلة علي خصوصًا وأن ضيوفه كثيرون، لا سيما أهله وأقاربه فأنا في حيرة من أمري ولا أخفي عليك بأنني أغار عليه بشدة فإذا كررت الشكوى من تعب المنزل
أخشى أحد الأمرين، إما أن يأتي بخادمة وأنت تعلمين نافذة الشر التي تفتحها الخادمات ويصعب إغلاقها، وإما أن يأتي بزوجة ثانية وهذه أدهى وأمر، بصراحة أن أحبه حبًّا شديدًا وأغار عليه حتى من أقرب الأقربين لكنني الآن عاجزة عن إعادته إلى حيز الإعجاب والاستقرار مثلما كان سابقًا، أو ربما أكون قد فقدت الجاذبية بحكم الولادات المتكررة وأعباء المنزل وما تركته المشاكل من هم لا شك أن آثارها طالت ملامحي أفيدوني؟ ..
يبدو واضحًا أن مشكلتك مركبة ومتعددة الجوانب غير أنها في غاية السهولة واليسر وحلها بين يديك أنت وحدك وليس لدى أحد سواك، أولًا: أحب أن أعرف هل الولادات الكثيرة التي تحدثت عنها كانت دون رغبة زوجك؟ أم أنه يفضل ذلك؟ فإذا كانت على غير رغبته فليس معك حق وإلا فيجب أن يتفهم هو أعباءك وظروفك، أما كثرة الضيوف وخدمتهم فهذه لا