الصفحة 18 من 151

من الظفر أن تكوني زوجة متدينة وذات خلق، وسعادة أن تكوني جميلة، وسرور أن تكوني مرحة، وفخر أن تكوني ذات علم وثقافة، ولكن هذه الصفات الجميلة والرائعة لن يكون لها الأثر الإيجابي والفعال في الحياة الزوجية إلا إذا كنت خبيرة في الحب والعاطفة والتوافق الجنسي وإشباع رغبات زوجك على كل المستويات.

البيت السعيد:

إن البيت السعيد هو وليد الحب والفهم والدفء، والقدرة على استخلاص أقصى متعة من كل موقف طارئ، فابذري بذور الحب من جديد في حياتك. وبادلي زوجك كلمات الود والحب والغزل فهي قوة للألفة والترابط الأسرى.

من لا يجد السعادة في بيته فلن يجدها في مكان آخر:

قد تقول إحداكن: أنا أحب زوجي، ولكني لا أستطيع أن أقول له كلمة حب- بالرغم من حبي له- أقول الحب بالقلب مثل قارورة عطر رائحتها زكية ولكنها محكمة الإغلاق، افتحي القارورة، قارورة قلبك لزوجك وانثري فوح العطر له، فإن ذلك لا يعني خدشًا لحياء أو إنقاصًا لكرامه، وإنما هو التقاء روحين قبل جسدين تفاعلت أرواحهما معًا لإيجاد جو الحب والرومانسية.

أنوار في طريق المرأة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت