أيتها الزوجة .. تعبدي إلى الله بطاعة زوجك من غير معصية الله لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» واعملي على إسعاد زوجك ولو كان ذلك في شقائك لأن الزوج طريق إلى الجنة وباب من أبواب الجنة مفتوح فلا تفرطي فيه، والحياة أيام معدودة فاعملي لراحة دائمة في جنة عرضها السماوات والأرض قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من امرأة صلت خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها إلا قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت» وقال: «أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة» وسئل عن أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه فيما يكره وتحفظه في نفسها وفي ماله إذا غاب» أيتها الزوجة إن السعادة لا تتحقق إلا بالتمسك بشرع الله وإن كل خلاف يجري بين الزوجين - كبر أم صغر - بسبب معصية الله تعالى: وَمَآ أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن
كَثِير [الشورى: 30] فانظر إلى بيتكما وما فيه من آلات محرمة، وانظرا إلى نفسيكما وما فيهما من تقصير وذنوب فتوبا إلى الله لتسعدا في الدنيا والآخرة، ولا تأخذا وسائل الحياة الزوجية من الأفلام والمجلات الهابطة، وخذاها من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ