ويقول أن قريبه يؤكد مرارًا أن الزواج من (الأندونيسية) كان قرارًا حكيمًا، ويقول إنه يورد على الدوام مثالًا بسيطًا قائلًا: الغريب أنها تصر على إلباسي الملابس بيدها وكأنني طفل صغير، وعندما أمنعها من ذلك تزعل وتحزن وتقول بأنني غاضب منها، ولا تعود لابتسامتها إلى أن تلبسني بيديها ...
يجمل أحد الباحثين أسباب سرقة الخادمات الأزواج بما يلي:
-عدم اهتمام المرأة ببيتها وأطفالها وزوجها فهذه دعامة مهمة لبناء الأسرة والاهتمام بالهندام والزينة أمر طيب.
-يحدث أحيانًا أن تكون الزوجة في شغل شاغل عن البيت والأطفال فقد تشغل بالاهتمام الزائد بزينتها والذهاب إلى مصفف الشعر ومحلات الأزياء وصالونات التجميل للمحافظة على جمالها، وتهمل البيت مما يؤدي هذا السلوك إلى نفاذ صبر الرجل الذي لا يجد أمامه على الدوام سوى الخادمة التي تهتم بكل ما يتعلق بهذا الرجل.
-الاعتماد على المربية في شؤون الأسرة، فهناك من تعد شؤون الأسرة والاعتماد على الخادمة والمربية من مظاهر الرقي والتمدن بحيث تترك أمورها بيد الخادمة التي تأخذ دور الأم رويدًا رويدًا، لدرجة يرى الرجل أن أولاده يحبون الخادمة أكثر من أمهم.