الحلوى اللذيذة وعندما أراد الذهاب قلت له مرة أخرى: افتح فمك وأغمض عينيك أغمض عينيه من دون تردد وكله شوق إلى تلك الحلوى اللذيذة فلقمته ورقة تلك الحلوى التي
وضعتها في المرة الأولى.
تقول الزوجة:
اعتاد زوجي كلما ذهب مع الشباب في رحلة أن أخبئ له بين ملابسه رسالة حب تعبر عن مشاعري نحوه وقت غيابه وحالي وحال أولاده من دونه، وذات مرة لم أكن راضية عن سفره فلم أكتب له تلك الرسالة، وعندما عاد من السفر فاجأني بقوله: لم أترك شبرًا في الحقيبة إلا وفتشت فيه عن الرسالة التي عودتني عليها بل إني فتشت الحقيبة ثلاث مرات، في كل مرة أقول في نفسي لعلها وضعتها هنا ولم أرها لعلي لم أفتش جيدًا عنها .. تندمت كثيرًا على فعلي ذلك وأنا ألمح حنين الشوق في تعبيرات وجهه وعزمت في نفسي بعدها ألا أقطع عادة حسنة كنت أقوم بها ما استطعت ..
أحبي قرابته:
يمكن لأي زوجة في الدنيا أن تقول أنها تحب زوجها وتعشقه وتخدمه وتضعه في عينيها، لكن هذا الكلام لا يثبت في الواقع