الصفحة 110 من 134

بالخاتم، حتى إن أهل البيت ليجتمعون، فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر» وفي لفظ آخر «فتخطم أنف الكافر بالعصا، وتجلي وجه المؤمن بالخاتم، حتى يجتمع الناس على الخوان [1] يعرف المؤمن من الكافر» وفي لفظ «فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر» [2] .

3 -وعن أمامة يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تخرج الدابة، فتسم الناس على خراطيمهم، ثم يعمرون [3] فيكم، حتى يشتري الرجل البعير، فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطمين» [4] .

(1) الخوان ما يوضع عليه الطعام عند الأكل، انظر النهاية في غريب الحديث والأثر (290) ولسان العرب (1/ 924) وفي بعض المصادر الحواء: وهي جماعة بيوت الناس إذا تدانت، والجمع أحوية، انظر النهاية في غريب الحديث والأثر (244) ولسان العرب (1/ 765) .

(2) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة النمل (3187) وقال: حسن غريب وأحمد في المسند (2/ 295، 491) وقال محققه أحمد شاكر: إسناده صحيح، وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 485، 486) وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (430/ 3187) وضعيف الجامع الصغير (2/ 26) (2412) وسبب تضعيفه له أن فيه علي بن زيد، وهو ابن جدعان، وهو ضعيف عند بعضهم، كما ذكر الألباني علة أخرى، وهي: أن أوس بن خالد ضعيف أيضًا، وعند أحمد شاكر كلاهما ثقة، انظر: تعليقه على المسند (15/ 79 - 81) .

(3) وفي بعض المصادر (يغمرون) أي يكثرون، انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (678) وفيض القدير (3/ 236) .

(4) أخرجه أحمد في المسند (5/ 268) والهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 6) وقال:"رجاله رجال الصحيح غير عمر بن عبد الرحمن بن عطية، وهو ثقة".

وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/ 369) (322) وصحيح الجامع الصغير (1/ 564) (2927) ولبعض أهل العلم قول في جهالة عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف، وعدم توثيقه، ولهذا رأي تضعيف الحديث، انظر: الصحيح المسند من أحاديث الفتن والملاحم (596) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت