الصفحة 111 من 134

4 -ما روي عن حذيفة بن أسيد، رضي الله عنه، أنه قال عن الدابة:"إنها تخرج ثلاث خرجات، في بعض البوادي، ثم تكمن، ثم تخرج في بعض القرى، حتى يذعروه، حتى تهريق فيها الأمراء الدماء، ثم تكمن، قال فبينما الناس عند أعظم المساجد، وأفضلها، وأشرفها، حتى قلنا المسجد الحرام، وما سماه، إذ ارتفعت الأرض، ويهرب الناس، ويبقى عامة من المسلمين (أو عصابة من المسلمين) يقولون: إنه لن ينجينا من أمر الله شيء فتخرج، فتجلو وجوههم حتى تجعلها كالكواكب الدرية، وتتبع الناس، جيران في الرباع، شركاء في الأموال، وأصحاب في الإسلام، وفي لفظ: في الأسفار [1] ."

(1) أخرجه الطبري في تفسيره (20/ 11) وابن أبي شيبة في المصنف (15/ 66، 67) (19132) والحاكم في المستدرك (4/ 484، 485) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي على قوله، وهو موقوف على حذيفة، وانظر مختصر استدراك الذهبي على مستدرك الحاكم (7/ 3361) (1120)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت