فقال أبو عبد الله عليه السلام: كلمهم الله في نار جهنم، إنما هو يكلمهم من الكلام [1] .
وكذلك ما يروونه عن علي رضي الله عنه أنه قال:"ولقد أعطيت الست علم المنايا والبلايا، والوصايا، وفصل الخطاب، وإني لصاحب الكرات، أي الرجعات إلى الدنيا ودولة الدول، وإني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس" [2] .
قال أحد علمائهم شارحًا هذا الكلام المنسوب إلى علي:"المنايا: أي آجال الناس، والبلايا: أي ما يمتحن الله به العباد من الأمراض والآفات، وفصل الخطاب: أي الخطاب الفاصل بين الحق والباطل .. وأنا صاحب الكرات ودولة الدول: أي الحملات في الحروب والغلبة فيها، أو المعنى: أرجع إلى الدنيا مرات شتى، وكانت غلبة الأنبياء على أعاديهم ونجاتهم من المهالك بسبب التوسل بنوري [3] ."
(1) تفسير القمي (2/ 130، 131) .
(2) بصائر الدرجات الكبرى (4/ 219 - 221) لأبي جعفر محمد بن الحسن الصفار (ت 290 هـ) ومختصر بصائر الدرجات (208) وأصول الكافي (1/ 198) وانظر (ابن سبأ حقيقة لا خيال) (42) وضحى الإسلام (3/ 37) .
(3) بحار الأنوار للمجلسي (26/ 142، 148) وابن سبأ حقيقة لا خيال (42) .