يقول «الله أكبر» فيكبر الناس بعد قوله «الله أكبر» وأخذهم في التكبير مع الإمام: خطأ، وترك لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لأنك لو [1] قلت: إذا صلى فلان فكلِّمه» ، معناه: أن تنتظره حتى إذا صلى وفرغ من صلاته: كلِّمه. وليس معناه: أن تكلمه وهو يصلي. فكذلك معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا كبر الإمام فكبروا» وربما طول الإمام في التكبير، إذا لم يكن له فقه. والذي يكبر معه: ربما جزم التكبير، ففرغ من التكبير قبل أن يفرغ الإمام. فقد صار هذا مكبرًا قبل الإمام. ومن كبر قبل الإمام: فليست له صلاة. لأنه دخل في الصلاة قبل الإمام، وكبر قبل الإمام. فلا صلاة له.
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا كبر وركع فكبروا واركعوا» [2] أن ينتظروا الإمام حتى يكبر ويركع وينقطع صوته وهم قيام، ثم يتبعونه.
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «فإذا رفع [رأسه] [3] وقال: سمع الله لمن حمده فارفعوا رءوسكم، وقولوا: اللهم ربنا لك الحمد» معناه: أن ينتظروا الإمام ويثبتوا ركعا [4] ، حتى يرفع الإمام رأسه، ويقول: «سمع الله لمن حمده»
(1) في نسخة (ش) [إذا] .
(2) أخرجه مسلم رقم (404) .
(3) سقط من نسخة (ش) .
(4) في نسخة (ش) [ركوعًا] .