وينقطع صوته، وهم ركع، ثم يتبعونه، فيرفعون رءوسهم ويقولون «اللهم ربنا لك [1] الحمد» .
وقوله: «إذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا» معناه: أن يكونوا قيامًا حتى يكبر، وينحط للسجود، ويضع جبهته على الأرض، وهم قيام. ثم يتبعونه. وكذلك جاء عن البراء بن عازب. وهذا كله موافق لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «الإمام يركع قبلكم» ، [ويرفع] [2] قبلكم».
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «وإذا رفع رأسه وكبر، فارفعوا رءوسكم وكبروا» معناه: أن يثبتوا سجودًا حتى يرفع الإمام رأسه، فيكبر [وينقطع] [3] صوته، وهو سجود: اتبعوه، فرفعوا رءوسهم.
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «فتلك بتلك» يعني انتظاركم إياه قيامًا، حتى يكبر [ويرفع] [4] وأنتم قيام، ثم تتبعونه. وانتظاركم إياه ركوعًا حتى يرفع رأسه، ويقول: «سمع الله لمن حمده» وأنتم ركوع. فإذا قال «سمع الله لمن حمده» وانقطع صوته، وأنتم ركوع: اتبعتموه، فرفعتم رءوسكم، وقلتم [اللهم] [5] ربنا لك الحمد» وقوله
(1) في نسخة (ش) [ولك] .
(2) في نسخة (ش) [ويسجد] .
(3) في نسخة (ش) [فإذا انقطع] .
(4) في نسخة (ش) [ويركع] وهو الصواب لدلالة الكلام بعده.
(5) سقط من نسخة (ش) .