إن كان تابع أحمد متوهِّبًا
فأنا المقر بأنني وهَّابي
أنفي الشريك عن الإله فليس لي
رب سوى المتفرد الوهاب
لا قبة ترجى ولا وثن ولا
قبر له سبب من الأسباب
كلا ولا حجر، ولا شجر ولا
عين، ولا نصب من الأنصاب
أيضًا ولست معلقًا لتميمة
أو حلقة، أو ودعة أو ناب
لرجاء نفع، أو لدفع بلية
الله ينفعني، ويدفع ما بي
والابتداع وكل أمر محدث
في الدين ينكره أولو الألباب
أرجو بأني لا أقاربه ولا
أرضاه دينا، وهو غير صواب
وأعوذ من جهمية عنها عتت
بخلاف كل مؤول مرتاب
والاستواء فإن حسبي قدوة
فيه مقال السادة الأنجاب