وهي القائلة: مُذَمَّمًا عصينا. وأمره أبينا. ودينه قلينا. قالت هذا لما نزلت سورة المسد تحمل لها ولزوجها الهلاك في الدنيا والخلود في النار في الآخرة.
2 -الوليد بن المغيرة المخزومي: وهو القائل لقريش إن الناس يأتونكم في الحج فيسألونكم عن محمد فلا تختلف أقوالكم فيه بأن يقول بعضكم هو شاعر وآخر يقول هو كاهن ولكن قولوا كلمة واحدة هو ساحر.
3 -أبو جهل عمرو بن هشام المخزومي: وكان من أشد الناس عداوة للرسول صلى الله عليه وسلم وهو القائل:"لئن سب محمد آلهتنا سببنا إلهه، فأنزل الله تعالى في سورة الأنعام: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: 108] ".
4 -النضر بن الحارث: وكان من أشد الناس تكذيبا للنبي صلى الله عليه وسلم وأذى له ولأصحابه، وكان يقرأ كتب الفرس ويخالط اليهود والنصارى، ولما ذكر النبي المنتظر وقرب مبعثه قال:"إن جاءنا نذير لنكونن أهدى من إحدى الأمم، فأنزل الله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا * اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} [فاطر: 42، 43] ."