فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 107

متذكرًا قوله تعالى: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [الزخرف: 32] .

فطالما أن كل شيء مقدر للإنسان، وأنه قد يبذل الأسباب كلها ولا يتحقق له مراده، فإن ذلك يدعوه إلى عدم الاعتداد بالنفس والعجب والغرور والتعالي [1] .

لقد بينت العقيدة قدر الشيطان، وأظهرت حقيقة قدرته التي هولتها كتب النصارى المحرفة؛ حيث زعمت أن الشيطان له قدرة هائلة، وقوة كبيرة يستطيع التسلط بها حتى على المؤمنين، كما يعتقدون أنه سبب لكثير من الأمراض بل سبب للموت [2] .

(1) انظر: العقيدة الإسلامية الميسرة: (135) .

(2) انظر: الملائكة والجن، دراسة مقارنة في الديانات السماوية الثلاث (اليهودية - النصرانية - الإسلام) ، إعداد: مي بنت حسن محمد المدهون: (272) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت