100 -قل -أيها الرسول-: لا يستوي الخبيث والطيب من كل شيء:
** فالكافر لا يساوي المؤمن.
** والعاصي لا يساوي المطيع.
** والجاهل لا يساوي العالم.
** والمبتدع لا يساوي المتبع.
** والمال الحرام لا يساوي الحلال.
ولو أعجبك -أيها الإنسان- كثرة الخبيث وعدد أهله. فاتقوا الله يا أصحاب العقول الراجحة باجتناب الخبائث, وفعل الطيبات; لتفلحوا بنيل المقصود الأعظم, وهو رضا الله تعالى والفوز بالجنة.
التنبيه بعدم السؤال عن أمور الدين التي لم نطالب فيها بشيء
101 -يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تسألوا عن أشياء من أمور الدين لم تؤمروا فيها بشيء:
** كالسؤال عن الأمور غير الواقعة.
** أو التي يترتب عليها تشديدات في الشرع.
-ولو كُلِّفتموها لشقَّتْ عليكم.
وإن تسألوا عنها في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحين نزول القرآن عليه تُبيَّن لكم, وقد تُكلَّفونها فتعجزون عنها, تركها الله معافيًا لعباده منها. والله غفور لعباده إذا تابوا, حليم عليهم فلا يعاقبهم وقد أنابوا إليه.
102 -إن مثل تلك الأسئلة قد سألها قومٌ مِن قبلكم رسلَهم, فلما أُمِروا بها جحدوها, ولم ينفذوها, فاحذروا أن تكونوا مثلهم.