** هذا يوم الجزاء الذي ينفع الموحدين توحيدهم ربهم, وانقيادهم لشرعه, وصدقهم في نياتهم وأقوالهم وأعمالهم, لهم جنات تجري من تحت قصورها الأنهار, ماكثين فيها أبدًا, رضي الله عنهم فقبل حسناتهم, ورضوا عنه بما أعطاهم من جزيل ثوابه. ذلك الجزاء والرضا منه عليهم هو الفوز العظيم.
120 -لله وحده لا شريك له ملك السموات والأرض وما فيهن, وهو -سبحانه- على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
انتهى التفسير المصور لسورة المائدة
1 -التفسير الميسر.
وصلى الله تعالى وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا
تم الانتهاء من هذا الكتاب بإذن الله تعالى ومشيئته
يوم الثلاثاء غرة المحرم 1432 هـ الموافق 7/ 12/2010 م