فهرس الكتاب
وبعد حين جاءت سمكة كبيرة وابتلعته، فدعا يونان للإله العظيم من بطن الحوت، وظل الحوت يجوب به المحيط 3 أيام و 3 ليال، ثم لفظه على شاطئ البحر.
إذن ما هي آية يونان؟ قال المسيح لليهود إنهم لن يروا سوى آية يونان. فكما بقي يونان 3 أيام و 3 ليال في بطن الحوت؛ سيبقى ابن الإنسان 3 أيام و 3 ليال في بطن الأرض.
والآن أود أن أطرح عليكم سؤالا. عندما ألقي يونان من على متن السفينة أكان حيا أم ميتا؟
سأحاول أن أسهل عليكم الأمر قبل أن تجيبوا، بأن أوجه انتباهكم إلى تطوع يونان بالإعتراف، إذ أقر بجرمه وتحمل مسؤولية عمله، وطلب أن يلقى من السفينة. إذا لم يوافق الشخص على ذلك فسيضطرون إلى كسر ساقه، أو ربما كسر رقبته أو لي ذراعه، لكنه تطوع عوضا عن كل ذلك وبالفعل ألقي من على السفينة، عندما ألقي من على السفينة أكان حيا أم ميتا؟ ... كان حيا.
وعندما ابتلعه الحوت أكان حيا أم ميتا؟ .. كان حيا.
وعندما دعا الإله العظيم من بطن الحوت أكان حيا أم ميتا؟ ... كان حيا.
ثم أبحر الحوت 3 أيام و 3 ليال في المحيط ويونان بداخله، أكان حيا حينها أم ميتا؟ ... كان حيا.
وعندما لفظه الحوت على الشاطئ أكان حيا أم ميتا؟ كان حيا على طول الخط.
عندما يلقى شخص في بحر هائج من المتوقع أن يموت، وإذا مات فلن تكون معجزة، أما إذا عاش فإنها المعجزة، ثم أتى الحوت وابتلعه وكان من المتوقع أن يموت، لكنه لم يمت وهذه معجزة، ثم قضى 3 أيام و 3 ليال في بطن الحوت معرضا للإختناق والحرارة، كان معرضا لأن يموت لكنه لم يمت وهذه معجزة، إنها معجزة تبعتها معجزة تبعتها معجزة.
قال المسيح"كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال". ظل يونان حيا.
لكنني طرحت هذا السؤال على إخواني المسيحيين، فهم إخوة وأبناء أعمام أيا كان ما تسموهم به. سألتهم عن حال المسيح في القبر طبقا لهم. فأجمعوا أنه كان ميتا.