الصفحة 107 من 224

عثرت على القبر خاويا أول يوم في الأسبوع أي يوم الأحد صباحا.

بفرض أن المسيح دخل القبر الجمعة ليلا، لماذا قلت بفرض؟ لأن الكتاب المقدس لم يذكر متى غادر القبر، ربما غادر يومالجمعة ليلا أو السبت صباحا، ونحن متفقون على أن أقصى موعد لمغادرته هو يوم الأحد في الصباح الباكر، من المفترض أن يكون المسيح قد دخل القبر الجمعة ليلا، وظل فيه يوم السبت، ومن المفترض أنه كان فيه السبت ليلا، ثم وجد القبر خاليا الأحد صباحا. أي أن المسيح بقي في القبر ليلتين ويوما واحدا.

لكن آية يونان تتنبأ ببقائه فيه 3 أيام و 3 ليال. كما بقي يونان بطن الحوت؛ فسيبقى ابن الإنسان في بطن الأرض 3 أيام و 3 ليال. لكن المسيح بقي في القبر يوما واحدا وليلتين. هل 3 أيام و 3 ليال تساوي يوما واحدا وليلتين؟ ... بالطبع لا. إذن حتى عامل الوقت الذي يتباهى به المسيحيون لم يتحقق في النبوءة.

الحقيقة أن المسيح عليه السلام كان حيا. لكي يطلق على الشخص أنه صلب فلابد أن يموت على خشبة الصليب.

ـ النقطة التالية تتعلق بآية يونان النبي، قال يسوع: كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام ..."لاحظ أن القس يتهرب من ذكر كلمة ثلاث ليال، ويقول فقط 3 أيام"لم يقل يسوع إنه سيدخل في فم الحوت ولم يقل إن الحوت سيبتلعه وإنه سيبقى بداخله 3 أيام في البحر، بل قال إنه سيكون مثل يونان، أي إنه سيبقى 3 أيام في بطن الأرض، أما من يفسر الآية حرفيا فأسأله: هل ابتلع الحوت يسوع؟ بالطبع لا، بل بقي يسوع في كهف أو قبر فيما يشبه المقبرة، إنه رمز، فكما بقي يونان 3 أيام في بطن الحوت، بقي يسوع مدفونا في القبر 3 ايام.

ثانيا مذكور في الكتاب المقدس أن يسوع قام في اليوم الثالث ولم يحدد الكتاب المقدس أن اليوم 24 ساعة أو يحدد عدد الدقائق والثواني، بل ذكر أنه سيقوم في اليوم الثالث، ولم يذكر الساعة التي قام فيها بالضبط. كل ما وصلنا أنه في الصباح الباكر لم يكن موجودا، لا نعلم الساعة التي قام فيها بالتحديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت