الصفحة 196 من 224

بالمنطق، يقول دعك من المنطق، بما إنني سأحصل على ثواب، إذن سأفعلها، أو يقول بما إنني سأعاقب إذن لن أفعلها.

ـ هل التخويف هذا واقعي؟

د. ذاكر: نعم، نعم، ساخبرك.

ـ حقيقي؟ هل هناك نار؟ وهناك عقاب، صحيح؟

د. ذاكر: أخي، دعني أكمل الإجابة، وسأعطيك الفرصة، الآن هناك معلم سيضع امتحانا 2+2 =4 اقتنعت فقال المعلم في الامتحان: هؤلاء الذين يجيبون إجابات صحيحة سينجحون، ومن يخطئون سيرسبون، عندما يقدم المعلم مئات المعلومات من الصعب أن يتذكر الجميع، لكن إن قال اكتب ما تتذكره، إن أجبت بصحة ستنجح وإن أخطأت سترسب. هنا سيبدأ الطلبة بالحفظ، كما في دراستك للهندسة، أنت تخاف الرسوب، لو لم تقرأ لكنت قد رسبت، لو قال المعلم لا مشكلة حتى لو أجبت إجابات خاطئة فستنجح، هل ستدرس حينها؟ لا.

مع أنك منطقي، أنت تفهم قوانين الاتزان وعلم المثلثات والكيمياء. لكن يجب أن تبقى مستيقظا لتحفظ، المعلم يقول لا مشكلة إن أجبت بالصواب أو الخطأ طالما أنك فاهم للموضوع إن كتبت 2+2 =3، هل ستدرس؟

ـ هذا يعتمد على ما أريد، ولكن هناك من لا يدرس ويهتم بالدرجة فقط.

د. ذاكر: أصبت. عندما يكون هدفك أنت هو الحصول على الدرجة، عندما تفهم أنك إن رسبت فلن تحصل على الدرجة، هنا الله تعالى يتحدث بالمنطق، بعض الناس منطقيين لا يشكل لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت