وتعالى- أن فلان في الجنة، لا، هؤلاء كان يعظُم خوفهم عند البشارات لما يقال له أنت ستدخل الجنة كان يخاف أكثر، لم يكن يغتر لأن إيمانه صحيح. والكلمة المنسوبة إلى أبي بكر الصديق ولم أبحث عن إسنادها لما قال"والله لا آمن مكر الله ولو كانت احدي قدمي في الجنة. عبد الله بن سلام: مع هذه الشهادة مع هذه الشهادة إلا أنه كان يخشى على نفسه الكبر فكان يحمل متاعه بنفسه"
مَاذَا يَفْعَل مِن وَجَد نَفْسَه تَتَعَالِي عَلَيْه؟ أنت وجدت نفسك تتعالي عليك وأنت رجل لك مقام أو هذا الكلام، تعالى مسجد بن تيمية وامسك المساحة ونظف دورات المياه ولا تعطي المساحة لأحد، ويقولك عنك يا فضيلة الشيخ كيف تمسح، قل له اذهب بعيد وكمل مسح الحمامات، لماذا؟ أنت تعالج حاجة بداخلك، مرض عندك أنت تخاف منه، فيكون المفترض أنك تعمل الحاجة التي ترى أنها تكسر ذاتك وتكسر أنفك وهذا كله حتى لا يصل هذا إلى قلبك، المراقبة تحتاج إلى ذلك. لما يقول: (قِفُوْا عَلَى بَاب الْمُرَاقَبَة وُقُوْف الْحُرَّاس وَلَا تَدْع مَا يُفْسِد أَن يَلِج وَاشْغَلُوْا أَنْفُسِكُم بِتَحْصِيْل أَغْرَاض الْمَحْبُوْب فَإِن أَغْرَاضَكُم تَحْصُل) .
قَطْرِة مِن فَيْض جُوْدِك تَجْعَل الْأَرْض رِيّا ... وَنَظْرَة بِعَ وَنَظْرَة بِعَيْن رِضَاك تَجْعَل الْكَافِر وَلِيا
فأنت تطلب الري ممن عنده الري الكامل سبحانه وتعالى، إذا رضي عنك لو حجب عنك الدنيا رأيته فضلًا منه ولم يتغير قلبك