أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه» [1] .
واعلم أخي الكريم: أن أهم الفرائض الصلاة، فمن حافظ عليها وأداها كما أمر الله جل وعلا قبلت أعماله، ومن ضيعها فقد خاب وخسر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت، فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت، فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئا، قال الرب، عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع، فيكمل منها ما انتقص من الفريضة؟ ثم يكون سائر أعماله على هذا» [2] .
سبحان من لو سجدنا له
على شبا الشوك والمحمي من الإبر
لم نبلغ العشر من معشار نعمته
ولا العشير ولا عشرا من العشر
هو الرفيع فلا الأبصار تدركه
سبحانه من مليك نافذ القدر
وأما باقي الفرائض فقد ورد من الأحاديث ما يؤكد
(1) رواه البخاري.
(2) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.