1 -البعد عن الحق، والزيغ عن الصراط المستقيم [1] ، كما قال تعالى: {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي ... } [الفرقان: 29] .
2 -خسارة الشرف والكرامة، والعفة والرجولة، وأقبح بها من خسارة؛ لأن غالب رفقاء السوء اليوم يحومون من أجل الجريمة النكراء.
3 -عقوق الوالدين.
4 -بعد الناس عنك خشية الضرر منك، وشر الناس من تركه الناس اتقاء شره.
5 -الوقوع في المخدرات، والتي يعاني منها الكثير ممن وقع ضحية لرفيق السوء.
6 -الأمراض الجنسية الفتاكة، والتي تفشت في زماننا أيما تفشي، بل وأصبحت تهدد ملايين البشر كالإيدز والسيلان والزهري وغيرها كثير، وما
(1) ومن صور ذلك ما حصل لأبي طالب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما وافته المنية، فحاول عليه الصلاة والسلام أن يستنطقه الشهادتين ليشفع له بها عند الله يوم القيامة، إلا أن رفيق السوء أبا جهل ما زال بأبي طالب يمنعه من قول كلمة التوحيد، ويصرفه عن الحق حتى مات أبو طالب على الشرك، نعوذ بالله من الضلال وأهله.