الصفحة 4 من 47

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا ..

أما بعد:

فإنه لما كان أبناؤنا هم عماد مستقبلنا، وذخر مجتمعاتنا كان لزامًا أن يجدوا من التوجيه أفضله، ومن التعليم أحسنه، ولذلك فإني أقدم هذه الرسالة اللطيفة، والمعان الجليلة، فيما أسميته «الروضة الغنَّاء فيما يجب معرفته على الأبناء» لهذا النشء، أردتها بعد توفيق الله، وسؤالي إياه صدق النية، وسلامة السريرة، منهجًا سليمًا، وطريقًا قويمًا، يسلكونه في حياتهم، لاسيما في زمن تكالبت فيه الفتن، وتداعى الأعداء، وانتكست المفاهيم، وانخدشت القيم، وقد ضمنت هذه الرسالة مواضيع لابد منها، ولا غنى لأبنائنا عنها من مسائل هامة في العقيدة، والفقه، والآداب، مراعيًا في ذلك سن دارسها، وفهمه، كما ضمنت كل درس سؤالًا أو أكثر، وهذه الأسئلة لا يجد إجابتها فيما بين يديه من المتون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت