تحفيزًا له على أن يطَّلع، ولإدراكه أن يتَّسع، ويبقى أن أنبه أن ما في هذه الرسالة من صواب فمن الله وحده، وما فيها من خطأ فمن نفسي والشيطان. أسأل الله أن ينفع بها، ويعفو عن صاحبها.
الفقير إلى الله تعالى
محمد بن علي بن إبراهيم آل فائع
حرر يوم السبت الثاني من شهر ذي الحجة
لعام أربعة وعشرين وأربعمائة وألف
للهجرة النبوية المباركة