أولا: إن كان هذا المبتدع محكوما بكفره فلا تصح الصلاة خلفه باتفاق أهل السنة سواء كان داعية إلى بدعته أو غير داعية، ومن صلى خلفه فعليه الإعادة مطلقا لأنه ائتم بمن ليس من أهل الصلاة أصلا، وعلى ذلك يحمل كلام بعض السلف من نهيهم عن الصلاة خلف من حكموا بكفره من أهل البدع كالجهمية والرافضة والقدرية، فعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أنه سئل عن الصلاة خلف القدري فقال (لا يصلى خلفه أما لو صليت خلفه لأعدت) وعن سلام بن مطيع رحمه الله تعالى أن سئل عن الجهمية فقال (كفار ولا يصلى خلفهم) وقال أبو يوسف رحمه الله تعالى (لا أصلي خلف رافضي ولا جهمي ولا قدري) وغير ذلك من النقول عن بعض أئمة السلف، رحمهم الله تعالى، فهذا أولا.