أحد الرواة قبل الشام خلقه الله تعالى يوم خلق السموات والأرض مفتوحًا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه". [1] "
فيه فائدة عظيمة وهو فضيلة العلم وطلب العلم، والمراد به العلم الشرعي، أي العلم الذي جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: هذا الدين قام بأمرين: قام بالعلم والبيان وبالسلاح والسنان حتى أن بعض العلماء قال:"إن طلب العلم أفضل من الجهاد في سبيل الله بالسلاح"لأن حفظ الشريعة إنما يكون بالعلم والجهاد بالسلاح مبني على العلم لا يسير المجاهد ولا يقاتل ولا يحجم ولا يقسم الغنيمة ولا يحكم بالأسرى إلا عن طريق العلم فالعلم هو كل شيء ولهذا قال الله عزوجل: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} .سورة المجادلة الآية (11) .أ. هـ. شرح رياض الصالحين (1/ 95) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا"
(1) أخرجه الترمذي في الدعوات (3535) ، وأحمد في المسند (4/ 239) فقه السيرة (214) ، الإيمان، (ص 60) . وحسنه الألباني في سنن الترمذي (3535) .