وعنه قال: من رأى أن الغدو إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص في رأيه وعقله
وقال الشافعي رحمه الله تعالى: طلب العلم أفضل من النافلة.
قال صالح بن أحمد بن حنبل: رأى رجل مع أبي محبرةً، فقال له: يا أبا عبد الله أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إمام المسلمين؟ فقال: مع المحبرة إلى المقبرة. يعني: كَيف تحمل المحبرة وأنت إمام المسلمين.
وقال رحمه الله: أنا أطلب العلم إلى أن أدخل القبر. مناقب الإمام أحمد (ص 31) .
وروى الخلال [1] أن أحمد جاء إلى وكيع وعنده جماعة من الكوفيين فجلس بين يديه من أدبه وتواضعه، فقيل: يا أبا عبد الله، إن الشيخ ليكرمك فمالك لا تتكلم؟ فقال: وإن كان يكرمني، فينبغي لي أن أجِلَّهُ.
(1) أنظر الآداب الشرعية لابن مفلح (2/ 88) .