عنده وكذلك مال الفيء وغيره من الأموال المشتركة التي يتولى قسمتها ولي الأمر للرجل أن يطلب حقه منه كما يطلب حقه من الوقف والميراث والوصية لأن المستولى يجب عليه أداء الحق إلى مستحقه، ومن هذا الباب سؤال النفقة لمن تجب عليه وسؤال المسافر الضيافة لمن تجب عليه كما استطعم موسى والخضر أهل القرية وكذلك الغريم له أن يطلب دينه ممن هو عليه وكل واحد من المتعاقدين له أن يسأل الآخر أداء حقه إليه. مجموع الفتاوى (1/ 185) .
فعلى طالب العلم أو العالم أن يعمل بعلمه وأن لا يكتمه، وأنه إذا عمل بعلمه خير له عند الله سبحانه وتعالى.
فعن الحسن قال:"أن الرجل ليتعلم الباب من العلم فيعمل به خير من الدنيا وما فيها". جامع بيان العلم وفضله (ص 52) .
وقال ابن المبارك: إذا كتم العالمُ عِلْمَهُ ابتُليَ إما بموت القلب، أو ينسى، أو يتبع السلطان، ذكر ذلك البيهقي وغيره، وسبق هذا المعنى بنحو كراسة في فضل جاء رجلان وقلبه بنحو كراسة في فصل. الآداب الشرعية لابن مفلح (2/ 258) .