والبزار، وابن حبان في صحيحه (51/ 91 - موارد) ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (132) .
وعن لقمان - يعني ابن عامر - قال: كان أبو الدرداء - رضي الله عنه - يقول فيقول لي: يا عُويمرُ! فأقول: لبيك ربِّ، فيقول: ما عملت فيما علمتَ"."
وقال الألباني: صحيح لغيره موقوف، صحيح الترغيب رقم (129) .
وعن ثابت البناني عن مطرف بن الشخير أنه كان يقول:"يا إخوتي إجتهدوا في العمل فإن يكن الأمر كما نرجو من رحمة الله وعفوه كانت لنا درجات في الجنة، وإن يكن الأمر شديدًا كما نخاف ونحاذر لم نقل ربنا أخرجنا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمل، نقول قد عملنا فلم ينفعنا". اهـ. اقتضاء العلم العمل (ص 95) ط المكتب الإسلامي.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن العلم يجب بذله، فمن سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة، وهو يزكو على التعليم لا ينقص بالتعليم كما تنقص الأموال بالبذل، ولهذا يشبه بالمصباح وكذلك من له عند غيره حق من عين أو دين كالأمانات مثل الوديعة والمضاربة لصاحبها أن يسألها ممن هي