المراء: الجدال، والتماري، والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة.
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:"كنا جلوسًا عند باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نتذاكر، يَنْزِعُ هذا بآية، ويَنزِع هذا بآية، فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنما يُفقأ في وجهه حبُّ الرمان، فقال:"يا هؤلاء أبهذا بعثتم، أم بهذا أمرتم؟ لا ترجعوا بعدي كفارًا، يضرب بعضكم رقاب بعض". صححه الألباني في صحيح الترغيب (140) ."
وقال - صلى الله عليه وسلم:"الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق". صححه الألباني في سنن الترمذي برقم (2072) .
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان". المصدر السابق.
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه". [1]
"ربض الجنة": أي ما حولها.
(1) رواه أبو داود وغيره، السلسلة الصحيحة رقم (273) ، وصحيح الجامع برقم (1464)