الصفحة 21 من 31

وعمر، وعثمان، وهلم جرا إلى أن ماتت يرحمها الله وكنت ملازما لها مع برها بي وكنت أجالس البحر بن عباس، وقد جلست مع أبي هريرة، وابن عمر فأكثرت فكان هناك يعني بن ابن عمر. الطبقات الكبرى (2/ 0375)

وقال الشعبي: كان مسروق إذا حدث عن عائشة، قال: حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله.

وقال عطاء بن أبي رباح كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة وقال هشام بن عروة عن أبيه ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة وقال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما وقال الزهري لو جمع علم عائشة إلى علم جميع العالمين المؤمنين وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل.

وأسند الزبير بن بكار، عن أبي الزناد، قال: ما رأيت أحدا أروى لشعر من عروة، فقيل له ما أرواك، فقال: ما روايتي في رواية عائشة ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا.

روت عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير الطيب وروت أيضا عن أبيها وعن عمر وفاطمة وسعد بن أبي وقاص وأسيد بن حضير وجذامة بنت وهب وحمزة بنت عمرو وروى عنها من الصحابة عمر وابنه عبدالله وأبو هريرة وأبو موسى وزيد بن خالد وابن عباس وربيعة بن عمرو الجرشي والسائب بن يزيد وصفية بنت شيبة وعبدالله بن عامر بن ربيعة وعبدالله بن الحارث بن نوفل وغيرهم ومن آل بيتها أختها أم كلثوم وأخوها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت