وقال موسى بن طلحة:"ما رأيت أحدًا أفصح من عائشة".صحيح سنن الترمذي (3045) .
وعن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة، قال: كانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال: ما كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشكون في شيء إلا سألوا عنه عائشة فيجدون عندها من ذلك علما.
وعن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، أنه قيل له: هل كانت عائشة تحسن الفرائض، قال: إي والذي نفسي بيده لقد رأيت مشيخة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأكابر يسألونها عن الفرائض.
وعن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أخبرني أبي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أفقه في رأي إن احتيج إلى رأيه ولا أعلم بآية فيما نزلت ولا فريضة من عائشة.
و عن عبدالله بن كعب مولى آل عثمان، عن محمود بن لبيد قال: كان أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يحفظن من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ولا مثلا لعائشة وأم سلمة، وكانت عائشة تفتي في عهد عمر وعثمان إلى أن ماتت يرحمها الله، وكان الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر وعثمان بعده يرسلان إليها فيسألانها عن السنن.
وعن عبدالله بن عمر بن حفص العمري، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه قال: كانت عائشة قد استقلت بالفتوى في خلافة أبي بكر،