عن مسروق أنه قيل له: هل كانت عائشة ـ رضي الله عنها ـ تحسن الفرائض؟ قال: والله لقد رأيت أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - الأكابر يسألونها عن الفرائض. [1]
وقال عطاء: كانت عائشة رضي الله عنها أفقه الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة"."
وذكر أبو عمر بن عبد البر ـ رحمه الله ـ: أنها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم: علم الفقه، وعلم الطب، وعلم الشعر.
وعن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحدًا أفصح عن عائشة.
وعن عروة بن الزُبير قال: ما رأيت أحداُ أعلم لفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة رضي الله عنها.
وقال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنهم: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا.
توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولعائشة ثمانية عشر عامًا، وعاشت بعده قريبًا من خمسين سنة، فأكثر الناس الأخذ عنها، ونقلوا عنها من الأحكام والآداب شيئًا كثيرًا حتى قيل أن ربع الأحكام الشرعية منقول عنها، فعن أبي موسى الأشعري قال:"ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا". [2]
(1) أخرجه الدارمي في سننه (2/ 342) ،والحاكم في مستدركه (4/ 11) ،وابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 66) .
(2) صحيح سنن الترمذي برقم (3044) .