فليس هناك عمل يُتقرب به إلى الله أحب منها، في الحديث القدسي: «وما تقرب إلي عبدي بأحب إلي مما أفترضه عليه» . رواه البخاري، منهاة عن الإثم، قال تعالى: (إِنَّ
الصَّلَاةَ
تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ
من ثمرات الصلاة (( 11 ) )الصلاة مكفرة للسيئات،
ولم يخص الله عملًا من الأعمال فجعله مكفرًا للذنوب كما هو حاصل في الصلاة، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} .سورة هود: 114. أنها مطردة للداء من الجسد، ومن ثمرات الصلاة نزول الرحمات على العبد مادام في صلاته حتى ينصرف، وحفوف الملائكة
من ثمرات الصلاة (( 12 ) )الصلاة من أسباب الرزق،
قال تعالى:(كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا
مَرْيَمُ
أَنَّى لَكِ هَذَا
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب). سورة آل عمران وحصول الذرية، قال تعالى: فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي
فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ).