وقالت عائشة: كان رسول اللهصلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله وخدمتهم، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج للصلاة.
وعن أنس بن مالك قال: إن كانت الأمة أي: الجارية يذهب معها الرسول صلى الله عليه وسلم ليقضي لها حاجتها وتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنطلق به حيث شاءت، وقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم:"لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا عبدالله ورسوله". الإطراء: الزيادة في المدح.
وكان يزور الأنصار ويُسلم على صبيانهم، ويمسح رؤوسهم.
وكان لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه، وسكت، كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم، كان يتخلف في المسير، فيُزجي الضعيف، (يزجي: يسوق الضعيف ليلحق بأهله) ، ويُردف ويدعو لهم، وكان يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة،