الحبشية، وزوّجها من زيد بن حارثة فولدت له أسامة، وهي أم النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة.
زوجها الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي، وأولادها منه: عبدالله، وأنيسة، وخذامة.
حادثة شق الصدر: روى مسلم عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل، وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طَسْت من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمَه أي جمعه وضم بعضه إلى بعض ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعنى ظئره، فقالوا: إن محمدًا قد قتل، فاستقبلوه وهو مُنْتَقِعُ اللون أي متغير اللون، قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره.
تنقسم حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن شرفه الله بالنبوة والرسالة إلى عهدين يمتاز أحدهما عن الآخر تمام الامتياز، وهما:
العهد المكي، ثلاث عشرة سنة تقريبًا.
والعهد المدني، عشر سنوات كاملة.